القاهرة – مايو 2025في أجواء عروبية اتسمت بروح التعاون والتكامل، ترأس الاتحاد العربي للفنادق والسياحة أعمال الدورة الحادية والستين لاجتماع الاتحادات العربية النوعية المتخصصة، المنعقدة في جمهورية مصر العربية، بحضور ممثلي 17 اتحادًا عربياً وعدد من الشخصيات الدبلوماسية والاقتصادية البارزة.وجاء ترؤس الاتحاد لهذه الدورة ليعكس المكانة المتقدمة التي بات يحتلها في منظومة العمل العربي المشترك، خاصة بعد سلسلة من المبادرات التنموية التي أطلقها خلال السنوات الماضية في مجالات السياحة المستدامة، التدريب الفندقي، ودعم المناطق السياحية الناشئة.وفي كلمته، شدد رئيس الاتحاد، السفير طلال مشلح، على أن السياحة لم تعد مجرد قطاع اقتصادي بل أصبحت أداة فاعلة لتعزيز الدبلوماسية الناعمة بين الشعوب العربية، مؤكداً أن الاتحاد يسعى إلى بناء جسور من الثقة والتعاون من خلال إطلاق برامج عربية مشتركة تسهم في خلق فرص العمل وتعزيز الاستقرار.كما دعا مشلح إلى إطلاق خارطة طريق عربية موحدة تهدف إلى تنشيط السياحة البينية وتحقيق التنمية المتوازنة، مع التركيز على الدول التي تشهد تحولات كبرى وتحتاج إلى دعم مباشر في مشاريعها السياحية، مثل ليبيا وسوريا وفلسطين.وقد حظي الاجتماع بكلمة افتتاحية مؤثرة من الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، السفير محمدي أحمد الني، الذي أكد أن الاتحاد العربي للفنادق والسياحة يقدم نموذجًا حيًا للاتحاد الفاعل في الميدان، مرحبًا بمبادراته التي تجمع بين البعد الاقتصادي والإنساني.وخرجت الدورة بعدة توصيات عملية، أبرزها:إنشاء مرصد عربي لمراقبة تطورات القطاع السياحي.تفعيل التعاون بين الاتحادات النوعية في مجالات الاستثمار والترويج.دعم السياحة في المناطق المتأثرة بالنزاعات من خلال حزم تنموية عاجلة.وقد لاقت الدورة إشادة واسعة من الحضور، لما تميزت به من حسن التنظيم ووضوح الرؤية، مما يعزز من فرص تحويل مقرراتها إلى برامج تنفيذية على الأرض خلال الأشهر القادمةالاتحاد العربي للفنادق والسياحة يقود الدورة ٦١ في القاهرة: تأكيد على دور السياحة كجسر للتكامل العربيالقاهرة – مايو 2025في أجواء عروبية اتسمت بروح التعاون والتكامل، ترأس الاتحاد العربي للفنادق والسياحة أعمال الدورة الحادية والستين لاجتماع الاتحادات العربية النوعية المتخصصة، المنعقدة في جمهورية مصر العربية، بحضور ممثلي 17 اتحادًا عربياً وعدد من الشخصيات الدبلوماسية والاقتصادية البارزة.وجاء ترؤس الاتحاد لهذه الدورة ليعكس المكانة المتقدمة التي بات يحتلها في منظومة العمل العربي المشترك، خاصة بعد سلسلة من المبادرات التنموية التي أطلقها خلال السنوات الماضية في مجالات السياحة المستدامة، التدريب الفندقي، ودعم المناطق السياحية الناشئة.وفي كلمته، شدد رئيس الاتحاد، السفير طلال مشلح، على أن السياحة لم تعد مجرد قطاع اقتصادي بل أصبحت أداة فاعلة لتعزيز الدبلوماسية الناعمة بين الشعوب العربية، مؤكداً أن الاتحاد يسعى إلى بناء جسور من الثقة والتعاون من خلال إطلاق برامج عربية مشتركة تسهم في خلق فرص العمل وتعزيز الاستقرار.كما دعا مشلح إلى إطلاق خارطة طريق عربية موحدة تهدف إلى تنشيط السياحة البينية وتحقيق التنمية المتوازنة، مع التركيز على الدول التي تشهد تحولات كبرى وتحتاج إلى دعم مباشر في مشاريعها السياحية، مثل ليبيا وسوريا وفلسطين.وقد حظي الاجتماع بكلمة افتتاحية مؤثرة من الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، السفير محمدي أحمد الني، الذي أكد أن الاتحاد العربي للفنادق والسياحة يقدم نموذجًا حيًا للاتحاد الفاعل في الميدان، مرحبًا بمبادراته التي تجمع بين البعد الاقتصادي والإنساني.وخرجت الدورة بعدة توصيات عملية، أبرزها:إنشاء مرصد عربي لمراقبة تطورات القطاع السياحي.تفعيل التعاون بين الاتحادات النوعية في مجالات الاستثمار والترويج.دعم السياحة في المناطق المتأثرة بالنزاعات من خلال حزم تنموية عاجلة.وقد لاقت الدورة إشادة واسعة من الحضور، لما تميزت به من حسن التنظيم ووضوح الرؤية، مما يعزز من فرص تحويل مقرراتها إلى برامج تنفيذية على الأرض خلال الأشهر القادمة





WhatsApp us